بحسب تقرير مؤشر الهدر الغذائي الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة لعام 2024، يأتي قطاع خدمات الطعام (المطاعم والمقاهي والضيافة) في المرتبة الثانية بعد المنازل، بنحو 28% من إجمالي الطعام المهدر عالميًا، أي ما يقارب 36 كيلوجرامًا للفرد سنويًا. وفي المملكة قدّرت دراسة للمؤسسة العامة للحبوب، نُشرت نتائجها عام 2020، الهدر بنحو 184 كيلوجرامًا للفرد سنويًا بقيمة تقارب 40 مليار ريال، مع تفاوت التقديرات بين الدراسات.
كل كيلو مهدر في مطبخك هو تكلفة دفعتها ولم تبعها.
من أين يأتي الهدر؟
- تحضير كميات أكبر من الطلب الفعلي.
- حصص كبيرة يُترك نصفها في الطبق.
- تخزين غير منظم يُتلف المكونات قبل استخدامها.
- منيو طويل بمكونات كثيرة لا تُستهلك بالسرعة الكافية.
خطوات تقلّل الهدر
- قِس قبل أن تقرر: سجّل ما يُرمى يوميًا لأسبوعين، وستعرف أين المشكلة.
- طبّق "الوارد أولًا يُستخدم أولًا" في المخزن والثلاجات، مع ملصقات تاريخ واضحة.
- راجع حجم الحصص: الأطباق التي تعود ممتلئة إشارة إلى حصة أكبر من اللازم.
- اختصر المنيو: مكونات مشتركة بين عدة أطباق تعني دورانًا أسرع وتلفًا أقل.
- خطّط الإنتاج حسب المبيعات: بيانات الأيام السابقة تحدد كمية التحضير اليومية.
تقليل الهدر ليس عملًا بيئيًا فقط؛ إنه من أسرع الطرق لرفع هامش الربح.